المهدي الجندوبي
موقع ليدرز العربية:8-12-2023
الصحافة لم تعد حكرا على الصحفيين المهنيين بكل أصنافهم، سواء كانوا من حاملي الشهادات العليا التي تمنحها كليات و أقسام الصحافة في الجامعة، أو من العصاميين الذين دخلوا المهنة بمهارات تحريرية و ثقافة عامة، هي عصارة مطالعاتهم الحرّة وخبرتهم في الحياة، على شاكلة الكثيرين من مؤسسي المهنة منذ قرون دوليا، ومنذ اكثر من قرن بقليل عربيا، أو هم من صنف خريجي الجامعات بكل تخصصاتها خارج علم الصحافة و فنونها، مثل حملة دبلومات الأدب و القانون و العلوم الاجتماعية و الفنون الذين يتعلّمون المهنة بالممارسة على الميدان و بعض الدورات التدريبية.