لا يكفي أن تتعلم كتابة الخبر أو المقال. فعليك إضافة إلى ذ لك أن تكتسب طريقة عمل تمكّنك من تنظيم يومك و ترشيد طاقاتك لتكون قادرا على إنتاج مواضيع بالكم الكافي الذي تفرضه ظروف و تقاليد عمل المؤسسة التي تعمل بها ( بعض المؤسسات تشترط مقالا يوميا بينما تشترط مؤسسات أخرى كمّا محددا كل شهر) و بالكيفية اللاّزمة حسب مواصفات مهنية معهودة في الشكل و المضمون تتناولها مختلف دروس الصحافة، و في حدود آجال التسليم deadline.
العمل الصحفي عمل فكري في نسق صناعي فكلما تأخرت عن تسليم عملك عطّلت من بعدك في سلسلة الإنتاج : الإخراج، الطبع، التوزيع.