المهدي الجندوبي
موقع ليدرز 8-3-2023
منذ ألف سنة تقريبا جلس الوزير، يفضفض همومه
كالعادة، بعد أن ينتهي من الشغل ليجلس الى الأديب والعالم أبو حيان التوحيدي، ويستنير
بنصائحه فيطرح عليه كل مرة، سؤالا في الفقه او اللغة او التاريخ و في اللهو و
الطرب، ويستمع الى اجابته ونصائحه.
في الليلة الرابعة والثلاثين، جاء الوزير
مهموما غاضبا لما يبلغه "عن العامة من خوضها في حديثنا، وذكرها أمورنا، وتتبعها
لأسرارنا وتنقيرها عن مكنون أحوالنا، ومكتوم شاننا". بلغة عصرنا يمكن أن نقول
لماذا ينتقد المواطن صاحب السلطة؟