كلما أدّبني الدّهر أراني نقص عقلي

و اذا ما زدت علما زادني علما بجهلي

الامام الشافعي


Affichage des articles dont le libellé est نادي المسرح في "الليسي"،. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est نادي المسرح في "الليسي"،. Afficher tous les articles

samedi 23 janvier 2021

نادي المسرح في "الليسي".

 

(...)"يوم الجمعة مساء في الليسي كانت تقام تظاهرات رياضية و هي تدريبات نخبة من التلاميذ،خارج دروس الرياضة الرسمية للجميع و كذلك كانت توجد نوادي فنية. إنتميت من السنة اولى في سن 12 الى نادي المسرح الذي كان يشتمل على مجموعة الصغار و مجموعة الكبار اي من يدرسون الثالثة فما فوق و كان يدرّبنا الأستاذ علية التونسي أطال الله عمره، و هو متفرّغ للعمل كمنشط مسرحي في لجنة الثقافة بباجة و تم تكليفه بنادي المسرح لأن المعهد وقتها يفتقد الى استاذ مسرح و توّج نشاط فريق الصّغار الذي كنت انتمي إليه بعرض في قاعة مسرح مدينة باجة.

كانت وقتها تسمى "الصّالة" على ملك البلدية و تشتمل على خشبة مسرحية و ستار و حدّ مقبول من التجهيزات المسرحية البسيطة و تستعمل للإجتماعات السياسية و للعروض الثقافية. أما فرقة "الكبار" لنادي المسرح، فقد دعيت مرّة لتقديم عرضها لمسرحية عطيل أمام الزعيم الرئيس الحبيب بورقيبة أثناء إحدى زياراته للجهة. و اذكر مرّة إنبهارنا يوم وصل الصّندوق الخشبي العملاق من وزارة الثقافة و فيه ملابس مسرحية و فهمت بعدها أنها خدمة كانت تقدّمها وزارة الثقافة للجهات.