المهدي الجندوبي
باب نات 30/12/2021
هل مات سي الباجي رحمه الله مقتولا؟
سؤال حارق من رحم العجز الجماعي اﻟﺬي يبتدع قضايا في حجم جنس الملائكة اﻟﺬي خاضت
فيها أعرق المؤسسات العلمية في القرون الوسطى و تجند لها دكاترة الصربون في ﺬلك
الزمن.
طلبت وزارة العدل فتح بحث تحقيقي حول
ظروف و ملابسات وفاة الرئيس السابق في سن تجاوز التسعين و قبيل اسابيع من إنهاء
عهدته سنة 2019، و تجندت قرائح المحللين و الدارسين و شهادات المعاصرين و كل يدلو
بقطعة من حديث توحي بصحة الفرضية أو بتفنيدها، و نشرت المواضيع الصحفية و فتحت
حلقات النقاش التلفزية و الإذاعية و أتصور
من الآن كم موظف سام سيجبر بحكم الواجب المهني على إعداد التقارير و حضور الجلسات
المغلقة لمتابعة القضية في كل مراحلها و ستنتهي حتما بتقرير ختامي سيزيد الغموض
غموضا. و الأيام بيننا. ليته يرفق حينها بورقة تحصي كم ساعة عمل لكوكبة كبار موظفي
الدولة اﻟﺬين سيخوضون المغامرة.