كلما أدّبني الدّهر أراني نقص عقلي

و اذا ما زدت علما زادني علما بجهلي

الامام الشافعي


Affichage des articles dont le libellé est رأي: المسرح التونسي شهادة متفرج 2022،. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est رأي: المسرح التونسي شهادة متفرج 2022،. Afficher tous les articles

dimanche 6 mars 2022

المسرح التونسي او الجميلة التي أصابها هوس القبح

المهدي الجندوبي

jendoubimehdi@yahoo.fr

الأحد 6 مارس 2022

تم توزيع نسخة أولية من هذا النص أثناء حصة حوار جلسة من جلسات ندوة "سؤال النقد في تونس الآن و هنا"(مركز الفنون الركحية بالقيروان/ الجمعية التونسية للنقاد المسرحيين  3-6 مارس 2022 بقاعة الفن الرابع بتونس)، و أعيدت صياغته للنشر في ليدرز العربية (9-3-2022)

 

شهادة متفرج معجب بالمسرح التونسي.

لا أعلم كيف حصل والدي على تذكرتين مطلع الستينات من القرن الماضي و لم تكن عنده عادة الذهاب الى المسرح فهو "بو عايلة" و مصروفه محدود و هوايته الوحيدة التي كنت أعرفها عنه في المنزل او في العمل عندما يخف الشغل مساء، هي أن يفتح المصحف و يقرا جهرا ما تيسر من القرآن الكريم، و أرجح أن التذاكر وصلته الى مكان عمله هدية أو اشتراها "ماخذة  بالخاطر" من أحد المسؤولين الجهويين عندما كانت التذاكر  تباع "بالحشمة" و بأسعار زهيدة في مواقع العمل لإنجاح العروض و التشجيع على الثقافة داخل الجمهورية.