أخبار الخليج (البحرين):7 فبراير 2015
بقلم: د. المهدي الجندوبي *
لم أكن أعلم
عندما شرعت في قراءة رواية د. يحيى عبد القادر حسن (سبعة وجوه للقمر) أنني سأجد
بعضا من نفسي بين صفحات هذه الرواية التي تقرأ في ساعات قليلة فتمتعك وتشدك إلى
عالم بطل الرواية ساهر وصديقاته. قضى ساهر ألف يوم في سجن القلعة وكثيرا ما كان
يتأمل في القمر فيجد فيه تصديقا للأسطورة التي تمنح القمر سبعة وجوه فيتحرر السجين
من دون مغادرة القيد ويرحل بخياله من وجه إلى وجه من وجوه القمر.