كلما أدّبني الدّهر أراني نقص عقلي

و اذا ما زدت علما زادني علما بجهلي

الامام الشافعي


Affichage des articles dont le libellé est أحمد المستيري...البون بين البلد الشرعي و البلد الواقعي،. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est أحمد المستيري...البون بين البلد الشرعي و البلد الواقعي،. Afficher tous les articles

jeudi 21 janvier 2021

أحمد المستيري...البون بين البلد الشرعي و البلد الواقعي.


مقتطع من: حتى لا يكون العنف شكلا من السياسة

(...)"عندما نعود الى أدبيات المعارضة التونسية بكل تياراتها قبل الثورة، و بعضها اليوم في الحكم، نجد أنها كانت كلّها تعتبر أن النظام السابق إحتكر السّلطة و اقصى منها شرائح عديدة من النخب و إنعزل على الشّعب و كان يعزى ذلك إلى غياب الإنتخابات التعددية و النزيهة و الشفافة. و منذ مطلع السبعينات من القرن الماضي إختصر الأستاذ أحمد المستيري شيخ المناضلين الديمقراطيين، هذه الإشكالية بالعبارة الفرنسية: البلد الشرعي و البلد الواقعي (pays legal et pays reel) ليبيّن هذا البون بين الحكّام و المواطنين.