باب نات 2 جانفي 2020
المهدي الجندوبي
لا أجاملك إن قلت أنك تمتاز فيما تابعته عنك منذ قرأت مراسلاتك الى الجرائد
العربية 30 سنة مضت، بالجمع بين اللياقة و الإجتهاد الفكري فقد تجاوزت في موضوعك
المرارة الشخصية و الشعور بالظلم و قدّمت إضاءة لملابسات القرار الجائر و فتحت
افقا لمستقبل الوكالة و لم أعهد أن المسؤولين عندنا لهم مثل هذا التمشي عندما
يغادرون المؤسسات فهم إما يلجؤون الى الصمت أو تغلب عليهم نرجسيتهم و مرارتهم و
ينخرطون في خطابات سلبية لا فائدة منها.